السيد المرعشي

222

شرح إحقاق الحق

معه الناس فلقي أهل خيبر وإذا مرحب يرتجز بين أيديهم وإذا هو يقول : قد علمت قريش أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب * إذ الليوث أقبلت تلهب قال : فاختلف هو وعلي بضربة ، فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته وتتأم الناس حتى فتح لأولاهم . وفي ( ص 178 ) قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، أنا القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر ، نا محمد الحسين بن محمد الزعفراني ، نا يحيى بن أبي طالب ، نا روح بن عبادة ، نا عوف ، عن ميمون ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بحضرة أهل حنين قال : لأعطين اللواء اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فلما كان الغد صادف أبا بكر وعمر ، فدعا عليا وهو أرمد العين فتفل في عينه وأعطاه اللواء ونهض معه الناس . قال : فلقوا أهل خيبر وإذا مرحب بين أيديهم يرتجز وهو يقول - فذكر الحديث بعين ما تقدم عنه أولا . ومنهم الحافظ ابن عساكر في ( ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ) ( ج 1 ص 174 إلى 180 ط بيروت ) . روى الحديث عن بريدة بخمسة أسانيد ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم :